حنانُ الشوك

 

 

حنانُ الشوك
الشــوكُ رقَّ  وما  عـــَادَتiأسنـّـتُهُ
تُــدمي الفؤادَ  بنَصلِ  الصدّiِوالهجرِ
هل  خَبــأ  الزّهرُ  أشــواكاً  مُدبـبــة
أم عَــافــَهَا لأريــجِ الُحُســنِiِوالعـطرِ
أم كفّ  صَوماً عن  الإيلامِ  يَردَعـُهُ
ودُّ المـــودّة ِأم ضـَــربٌ مــنَ الــفِـــكَرِ
إن كــنــتُ أحسَــبُ أنّ  الـودَّ يُمكنـُه
أن يـُـنـبتَ  الشَّــــوكَ من رِقــّة ِالزَهـرِ
لكنّني أبـــَداً ما  كـنــتُ أحسـَـــــــبُهُ
أن ينتهي شَــــوكَاً  أدمـَـى مِـن َالإِبـــَرِ
أم أنـّنِـي خَـــدِرٌ يَنســـَاقُ مـع خــَدَر
في الجـُرحِ يَســكُـنـهُ نـوعٌ من الخَــدَرِ
إن كانَ يُســكِـرُني أو كادَ  يَقتُـلُـنـي
وَلَـهـِي سَأَعشَـقـهُ للبـاقي من عـمري
عـَهـدٌ سَــأَقطَعُهُ في يــوم مـيـــلادي
أن أصطَـفـيـهِ  ضَنـَاً للقلـــبiِكالبـَـدرِ
لكـنّــنـي وَلِــــهٌ للـــودِّ فــي  يَـــــدِهِ
يا ليتَ أحضُنُهَا  كي يرتوي  صَبري
الـعــقــدُ أنــظُــمُــهُ يَرمي مُلامَسَــةً
للـجِـيــدِ  يـَمـنَحُهُ  سِـحرَاً  من الدُرَرِ
 16 /2/ 1998

 

 

 

كُتب في غزل | تعليق واحد

مقاييس جمال

مقاييس جمال
تـُرفـرفُ    مـثـلَ   أجــنِحَـــةِ    الطــيــورِ
وتَبسَــــمُ    مـثـلَ    عَاطـِـرة    الـزهُـورِ
وتَشـــــدو   لـحـــنَ    قـيـــــثـارiiٍتَـغَــنّى
شـــجونَ    الطـيـرِ   للطـيـرِ iالجســــورِ
وتمشــــي    بــين    أحــداقٍ    سـَـــبايَــا
كظــبـي   الــرِّيــم    في   كِبــرِ   الأمــيرِ
بجســــمٍ    كالــذي    يَســــبي   فــــؤادي
قَــوامُ    الــزَّان    يُدهِــشُ    بالحضــورِ
رأيـتُ    الأمسَ    فـي   صـــبٍّ   يـَـدَيـهَا
كأنّ    الــوَردَ   يـُصــــنَعُ    من حـريـــرِ
وهذا    الــوجــهُ    يُشـرِقُ    كلّ    حـينٍ
كــذاكَ   الـبــــدر   يَطــلُــعُ   بالشـــهــورِ
وفـي   العينينِ   كم    تاهـــت    حــيـاتي
كتـــابُ   الـَـبــوحِ    يُـقـرَأُ    بـالســـطورِ
أذوبُ    صَــــبابـــةً    بــالـــثـّغــرِ    لـمّـا
يُقطــِّرُ    مـن    رضــــَابٍ    مُســتَجـيــرِ
فتجثو   من    أماني    الوصلِ     رُوحِي
علــى   أعتـــابِ   آفــــاتِ   السـَّــــعيــــرِ
وتضحكُ   من    مـرارِ   الشوقِ    نفسي
ففي   الأحــداقِ   عُـنـــوانُ    السَّــمـيــرِ
5 /  2 / 1998
الرضاب: رحيق الشفاه
كأن الورد: يقصد بها كف اليد وفوقها تويجات الأصابع الرقيقة

 

 

كُتب في غزل | إرسال التعليق

أصابع متراقصة

أصابع متراقصة
نَهَضَ  الإبهامُ  لراقصةٍ
تتمَايلُ  في غِنجٍ  وحُبُور
سَــبّابَـةُ  كَـفٍ   شَـامِخَةً
برخـامِ العُـقَـلِ المَسـحور
ويـهـمُّ  الـوَلِـهُ  يُعـانِقُـها
فترفُّ  كَجنحِ  العُصـفور
يتلوى المُخمَـلُ في تَرفٍ
ويَشـبّ  كسَهمٍ من  نور
يَـتَـفَـاعلُ  رَقــصُ  مُدللةٍ
والإصبعُ  يَـهـدأ  ويَثور
فـإذا ما الـتَـقَـط أظـافِـرَهَا
علَّـمَـها   قولاً  مَــأثور:
لا يَركَبُ بَحـراً من يَخشى
أمـواجاً تـعـلـو وَتَــدور
فــتـدلى عُـنـقُ  مُعَــربِـدةٍ
ترضَخُ  للجارِ المَغـرور
فاحتدَّ  الخُنصُرُ  والبُنصُر
وارتَعَشَت  عُـقَلُ  البَلَّور
وتَمطَّت  أُصبعـةٌ  وُسطى
تبحثُ عن حـقٍiمَهـدور
تبحثُ  عن  ظـلِّiحِكايتَها
في جوِّ الـوَلَهِ المَسـحور
كُتب في غزل | إرسال التعليق

وطن المكارم

 

وطن المكارم
قــال ابنُ طـالبَ ( ك ) في عشـرٍ مُطـهَّـرةٍ
صفــــــوُ الـمـــبــادئ والأخـــلاقُ تُحـيـيـها
اللهُ باسُــــطــهـا للـخــلـقِ يَــبـــــلـــوَهُــــم
كـي يصــــطـفي أُمــما ً بالخُــلــد ِ يُجـزيـها
هـــذي المَـــكَارمُ بــعــضٌ مِــن مـَـبادئِـكـُم
قــــد جُســّـــدت عـــمـــلا ً الـحـقُ يَـرويـها
اليــــومَ أُثــــبــــتـُـهـا بالشَّـــاهـد ِالـــعَــلـمِ
النـاسُ تـَـعـــــرِفُــها،، للـنســـل ِ تـحـكـيـها:
الـدينُ ناصــيـة ٌ قـــد أَطــبــقــت أفــــقـاً
اللهُ مُـــدركُـهــا كـــم كــنــت َ تُــعُـــطـــيـهـا
العقـلُ مســـألــة ٌ تَســتــوجــبُ النــظـــرَ
فـي واحـــةٍ جُــعــــلــت للـقــومِiصـافـيـها
العـلـمُ مَـكـرمــة ٌ فــاضـــت  بـهاiأفـــقٌ
الـلــهُ يُــوســِـعــُهــا بالــفــضــلِ يُـغنـــيـها
الحلـمُ روعــتــُهُ  فـي خـاطئٍiفـُـتــِـقـَـت
أهــــواؤهُ عِــوَجــــاً، بـالـحـبِiتــَرتـــِيــها
الجـودُ سُـــنـبـلـة ٌفـي الــدَّارِ تــــزرعَـها
فـي حَـــبــِّهــا مــثــَـلٌ والـــنــاسُ تَجـنـيـها
الفضلُ تـــنســــــبــــَه ُلله واهـِــــــبـــُـــهُ
والــيُــمـنـى لا تـــدري حَــتــّامَiتـُخـفــيـها
الــبــرُّ قصـَــــتـــُـهُ أمٌّ تـُــــواصِــلـــَهــــا
والأهــــلُ والــقُـــربـَـى، الآيُّ  تَـقــضـيـها
الصبرُ مـــَلـهــَمـَـة ٌمــا زِلــتَ حـائِـزُهــا
فـي الأهــــلِ والـــولـــدِ اللهُ مُــعـــطِــــيــها
الشـكرُ مــنهجُــكـُم  والحـمــدُiمـوئِـلـُكُم
والــنـفـــسُ طــائـِعـة ٌ للــردعِ  يـُعليــــــها
اللـيـنُ ديـَــدنـُــكمُ يـَـنســـاقُ مــع دَمِـــثٍ
اللـيـــن ُمــقـــدرةٌ، الصَــلـــبُiيـُــبــديــها
كُتب في مدح | 2 تعليقات

رأس الرمح

رأس الرمح
يثــورُ     الفخــرُ     بالأنجـالِ     حُبـّـاً
وفيــكَ     الفخــرُ     يُبـنَى    بالفِعَــالِ
فإن    كُتبت    فِعـَـالُـكَ   في     مِـــدَادٍ
يَطولُ    القولُ    مِن    طولِ   المَقـَال
سِنـَانٌ    كنــتَ    فـي    زمَــنٍ   رديءٍ
 وحدَّ   السيفِ   في    زمَنِ   المَعَــالي
وفخــري    في    سـماءِ  الحُبِّ  سِــتٌ
تـُظِلُ    العِــزَّ    في   قـِبَــبِ   الجَمَـالِ
وما   أرجــوهُ    مـن    ربِّي    تعــالى
دُعـاءَ   الإبنِ   في    زمـنِ    ِانفصالِ
10/ 04 / 2010 ذكرى ميلاد ولدي سنان

 

كُتب في وجدانية | إرسال التعليق

يا غريب الدار

يا غريب الدار
يا  غريبَ  الدارِ  قد  مُيزتِ  شيباً
تنهجُ  الوجدانَ  في  دربِ  البناء
تنظرُ  الآفـاقَ  مِن  نَسغِ  الأماني
في  شموخِ  النفسِ أو ثوبَ الِإباء
في عروقِ الأرضِ كم غيبتَ جذراً
كم   رَوَيتَ   الرملَ  حُباً  وانتماء
كم  تَمَادَت في سَرابِ العَيشِ نفسٌ
تُنشئُ   الأحلامَ   عِزِّاً   أو iهَناء
والقصورُ  الوهمُ  كم  قامت لِنَسلٍ
يَعشقُ  “اليا مَال”  مَوالَiiالعَنَاء
كم تَرامَى في نسيجِ الأرضِiجَذرٌ
ثمَّ  أمسى  بعدَ  حينٍ  في  العَراء
يا  رمال  الدارِ  قد  بددتَ  عُمراً
يغرسُ   الآمالَ   في  مِلحٍiiوماء
يا  بـلاد  اللهِ   قد  أنجبتِ  رَهطاً
مِن   رجالِ  العهدِ  صُناعِ  الإخاء
واصطفاكِ  اللهُ  سِدراً  أو  نخيلاً
كانَ     للأخيارِ     زاداً    للغِذاء

 

كُتب في وجدانية | إرسال التعليق

الأصالة

الأصالة
يفيضُ  الأصلُ  في  الإنسانِ iفعلاً
فيسمو  الفعلُ  ذو  الأصلِ  الأصيل
ويـبـدو  دونَ   ذلــكَ  إن  تَــأتـَّـى
مــن   الأنـــذالِ   تـُجـارَ iالوصول
تـأمل  في  فِعَــالِ  المـرءiiِكُـنهاً
فـتُـنـبـيـكَ   الـنـتـائـجُ iبـالـمـيــول
فإن  كانت  بحسـنِ الخُلـقِ نهجاً
فَـطِـيـبُ  الفـعـلِ  يُـنسـجُ  بالأصول
وإن  كانت  ضـروبٌ  من خَفَايا
فـإنَّ   الـنـهـجَ   تَـنسِـجُهُ  الفصول

 

كُتب في وجدانية | إرسال التعليق

“وجعلنا من الماء كل شيء حي”

“وجعلنا من الماء كل شيء حي”
الحيُّ  يُخلـقُ  من  مـياهٍ  خصَّـها
ربٌّ   عظــيـمٌ   حِكمةَ   الأسْرار
فالمـاءُ  شُـكِّلَ  من  أتـونٍiحارقٍ
وهو  المُبَرِدُ  مِن  لظى  الإِسْعار
مِثلٌ  يُسـاعدُ  في الحريقِ توهجاً
ويثورُ  في المِثلَينِ عَصفُ النار
فإذا  وقدتَ  النارَ  في  ماءٍ غـدا
وهِنَاً  خـفـيـفاً   حارقَ   الِإبخار
والقرُّ إن ضَـرَبَ المياهَ بحوضِها
يبدو   المكانُ   مُهـيَّـبُ iالإقفار
السـرُّ   في  خلـقِ  الأنامِ  مغيَّـبٌ
يُطوى   بماءِ   البحرِ  والأنهار
قَدْرٌ  حَكيمٌ  في نِطـَافٍ  يُصـطَفى
بين   الترائب   طاهرَiiالإبرار
وإذا  تناقصَ  من عروقٌ iطَالَها
بالوهنِ   والإعياءِ   والأضرار
نفديه  بالمـالِ المُحصَّـنِ والضَّنى
إن   عَزَّ   يوماً   سيئَ  الإدبار
ونهيمُ  نسعى  كـي  نُحـررَ مُثقلاً
من  ماءِ  حوضٍ  دائمَ  الإدرار
وإذا  تعطـَّل  في  السَقامَة طَردَهُ
تبدو   الحياةُ   وشيكةَ  الإهدار
ويكونُ  في  الشُبانِ خيرُ مُباهجٍ
ويُـمـيــِّزِ  الكُهـالَ  بالإضــمــار

 

كُتب في روحية | إرسال التعليق

همجيةُ جَمَال

همجيةُ جَمَال
 

همجيٌّ هذا الجمال

همجيٌ                                                  

في  حسابِ  العصفِ  في  قَدَرِي

وارتجالُ  الودِّ  والإيلامِ  والنفسِ  النقيّة

همجيٌّ هذا الجمال

أم تــُراهُ بحر آياتٍ تبدَّت

مـن نســـيـجِ الـعـَبـقريّة؟

من خيوطِ  التِّـبر

من بهاءِ  الـفجــرِ

من ليالي  الصـبرِ

من  سنينٍ  لم  تكن  في  الحِساباتِ  سَخية

همجيٌّ  هذا  الجمال

همجيٌّ  في  الترفِ  المُعَشَّقِ

في  ثنايا  اللُطفِ  والعُنفِ  والعِفة ِ والمُجون

همـجيٌّ ..

غجـريٌّ ..

ملـــكي ..

هذا  ما  أمَــــــلاهُ  قـلـبـي

هـــذا  مـا  أولاهُ  دربــــي

ليسَ  ضَرباً   من   جنون

لـم  يـكـن  ذاكَ  سَــــــرابا

لم  يكن  وهماً  ولا  افتراءاتِ  الظنون

إنـه  فـيــضُ  الأمـانـي  والـتـمـنـي

إنه  رعشاتُ  قلبٍ  عامرٍ  بالآدمية

يا لهذا  السحرُ  الغامضُ  الذي  صِيغت  له

آياتُ  عشقٍ  عاصــفٍ

في  ثـنـايـا  القابليــّــة؟

أم  تــُــراهُ  نــَـهـرُ انــفــعــالاتِ  الـــــهَـــــــوى

واضـطراباتِ  المـرامي  فـي  قـيـود  المبدئـيّة؟

أم تُراه عصفُ حسٍّ غــائرٍ

مُـــذ  زرتِ  يوماً  موطـني

مســتمسكٌ  بالـهـامِشِـيَّـة؟؟

إنَّ  وهجاً  مُترفاً  من  ذا  الجمال

هو  بــعــضُ  بــعــضِ  الـعـشــقِ

فـــي  خَــبَــايـــا  مُــخــمــلـــيـَّـــة

لا تسلني  كيفَ  غارَ  الَسَهمُ  في  صدري

لا تسلني  كيفَ  ذابَ  القلـبُ  في  قلــــبي

لا تسلني  كيف  سارَ  الدربُ  عن  دربــي

فأنا …….

فأنا  رُغمَ  السِنين!!!

رُغمَ  آلافِ  المزاعمِ  والمتاعبِ  والمباسمِ  والضنين

رُغمَ  القــوافي  والمشـاعــرِ  ضـمـنَ  آفــاقِiِالـيـقين

مازلتُ  في  محرابِ  سِحــــرُكِ      

شاعر ٌ .. تائه ٌ… في جاهــلـية

 25 / 1 / 2000 

كُتب في غزل | إرسال التعليق

نداءات صامتة

 

نداءات صامتة
نَسَجَت  عــتـابــاً  من   طهـارة iقلبـهـا
واســـتجـمـعـت   أشــــتاتَ  عــزمٍ  نادمــــه
وَمَضَــت  إلى  حيـثُ  الجــريحِ  كـــأنّهـا
تُــــدمى  بنـصــــلٍ  نـــالَ مـنــهــا هـائـِـمَـــه
قـالـت  بصمــــتٍ  والعـتـابُ  غِــطاؤهـا:
شوكُ   الـ   الأنا،   إنـي  لـ  أدركُ،  مـؤلِمَه
لكــنّ  شــــوكي  إن   تَطـــاولَ  نصـلـُــهُ
يـُــدمي  فـــؤادي  في  الليــاليiالمُـعـــتـمه
ما   كــنــتُ  أقصــدُ  أن  أجـرِّحَ  خافــقا ً
مـــــلأ  الحـــياة َ بعــــالمي مـــنiعَــالـَـمَـه
إن  كنتُ  أرمي  من  زهــوري  شـوكَهَا
فهـــو  التمـــردُ  في  الشِـــغَافِ  المُفـعَـمَـه
فالقلـبُ  يَخفـقُ  باســم   صوتِكَ   مثلما
تنـداحُ   في   جَسـدي   المُعَطـّشِ   ملحَـمَه
وملاحمُ  الإحساسِ  تـَـرعُشُ  في  دمـي
إن   طافَ   طيــفُكَ   في  الليالي  الظالـمـه
وتَســــومــنـي  كلــمــاتُ  حُــبــكَ  كلّـما
هـُــزمــــت   آياتُ   عـُـمـــري  الـــقــادمــه
صَرخَت  بصمتٍ  كم  تـَجلجَــل  صمـتُهَا
وتـَـبـَــدّت   الـعـيـنـانُ   سُــبُـلاً   حـــالــمـه:
إنــــي  (أريــدُكَ)  طــيَّ  صَـمـتـي  آيــةً
تـُـتــلَى  بــقــلــبــي  كَــي  أُحِـــلُّ iمَحَارِمَـه
وألـوذُ  مِنـكَ،  إلـيـكَ،  يقـتـُلُـني  الظمــا
علــيِّ   بصـوتـِـكَ   أروي  نفسـاً   مُـفـحَمَه
وتــرنـّحــت  فــيها  الــجَـوارحُiتـبـتـغي
صَــدراً   يُطــوِّقُ   صَــدرَهَا  عــنiلائــِمَـه
قالـــت  بعـــينٍ  كـــم  تـجــرَّد  قــولـُـها:
الحــبُّ   صَـــومَـعَـتـي   وصَـمتيiiعَـالـَمَه
فإذا  سألتَ  اليومَ   عن   صَمتي   الذي
يَحكي   المشـاعرَ   كيفَ   تبـدوiiمُضرَمَه
اقرأ  بصــمـتي  كــم  أكَابــــدُ  مــن   دمٍ
يُـكــوَى  بـنـارٍ  فـي   شِــــغـافٍ  مُـلـهــمــه
اعـلـم  ــ فـديـتـُكَ ــ  إنـنــي  أخشــى  بـِر
بـِّـي   في   غـَدي  من  نــارِ  يوم  ِالحاطِمَه
وإذا  المشَــــاعــرُ  أوغَـلت  فيiحَسِّــهَا
الله  يـعــفــــو  فــي  ديــــارِ  الـمــَرحَــــمـَـه
يا  إبـــن   تشـرينَ  الـــذي  فـي  خافـقي
إنـّي   ابــنــَةُ   ُالأحــزانِ،   أزهـِــرُiحَالـِمَـه
كيف  التــلاقـي  فـي   فصــولِ  حـياتــِنَا؟
إن   كنتَ   تـَســبقُ   في   خُطـاكَ   العَارمَه
أخرُج  بـِربــّكَ  من   حَشَـايا  iأضــلُـعي
دعني  بجــرحٍ   ليـسَ   يَكســـرُ   قـَــائــِمَـه
فنــمــاءُ  ودّكَ   ضــــاربٌ  فـي iنـاحـِلي
تــبــدو  بــروجــاً   فـي   دمــائـيiعائـِـمَــه
فــغــداً  تــُغـــرّدُ  فـي  الســماء  ِبلابـــلي
وأُقـَـابــِــلُ    النيـــسانَ   دربـــــاً   دائــِــمـَه
وأنــالُ  مــن  دنـيـا  الــهنــاءiِوسَـــادتي
ويــفــوزُ   صَـبــري   بالحــيـاة   ِالُمُـنـعَـمَـه
قـــَرأ  المَضــيفُ  بصَــمتها  هـذا   الــذي
قـــد  كانَ   يــُـبــعـَثُ   من  ثـنـايـا  عاتـِـمَـه
فـتـصـــدّعــت  أرضُ  المشـــاعرِ  دونـَــهُ
تــُبـنـى   وتـُـهــدم  فــــوق  روحٍ  هـَـائـِـمَـه
نــادى  بأعـلـى  الحـسّ   يـــَدفعُ  غِــيــِّهَا:
ما  كــنـتُ   أنــظــرُ  أن  تــكــوني iناقـِـمـَه
كلُّ  الــذي  أرجــــوه  بـــعـضُ  بـلاســـــمٍ
والكــيُّ  ــ  مـا  تــأتـين  ــ  طُــــبُّiالظالـمه
إن  كان  يَشــفي  فـهـو  يـَـتــرُكُ  نـــُدبــَة
والـروحُ   تـَشــقى   من   نــُدوبٍ   باصـمـه
يا   بـنـتَ  قهــرٍ  هـــل  بـخـيــرٍ  أرتــجـي
عــن  كل  ضَـــيــمٍ  كـنــتِ  فــيـه  المـُلهـمَـه
ما   كنتُ  أشـكو  أو  ألومكِ  مــن iضـنىً
إن  كنـتُ   قـد   لامســتُ   قَــلـبَـكِ  مُـرغَـمَه
فــأنــا  أغـــــرّدُ  مــثـــلَ  طـــيـــرٍ  فــاتــَـه
غُصـــنُ  الــربــيــــعِ  دونَ  روحٍ  حَــالــمَــَه
ما   كنتُ   أطلـبُ   من   وصِـالَكِ  مَذهَبَــاً
وهــوَ  الــدواءُ   لــذاتِ  قـلـبيiالُـمُـفـحَــمَـه
ولأن  شَـــــكَوتـُـكِ  نــــارَ قــــلــبـي  مــرةً
سَــــعياً  لــرُوحَـكِ  فـي  مـرامــي  التـــَوأمَـه
وثَبت  نِصَـالــُك  ِفي  مــَـواجِـعِiِخـَافــــقي
تـَفـري  وتــَذبــَحُ   ثــم   أضـحَــت   نــَادمــَه
مـــذ  ذاك   يا غـــيـــــداء  أدرك  أنـــنـــي
نــهـــب   لعشــــق   دِيــنُــه  مــن  مَــظـلَـمَـه
19               نيسان               ii1998
 

 

 

كُتب في غزل | إرسال التعليق