الأرشيف الشهري: يونيو 2012

المتمنعة

المتمنعة  تتمنع المرأة عن الرجل بشكل عام،، ويكون  التمنع إما لدفع الرجل إلى مزيد من الإقدام أو بسبب الحياء أو بسبب الوازع الأخلاقي الذي يشكل الدين والمجتمع أساسه. صاحبة السبب الأول ذات دافع حيواني. صاحبة السبب الثاني ذات دافع إنساني. … أكمل قراءة المقالة

نُشِرت في غزل | أضف تعليق

المتسلية

في مرحلة ما ولسبب أو لآخر يخيم السأم والملل ــ أحيانا ــ على (المؤسسة) الزوجية فيعمد أحد قطبيها أو كلاهما إلى تبديد هذا السأم من خلال الاحتكاك بالآخرين اجتماعيا أو ثقافيا أو إنسانيا،، ومنهم من يجري هذا الاحتكاك لتبديد هذا … أكمل قراءة المقالة

نُشِرت في غزل | أضف تعليق

الفضل ميراث

الفضل ميراث من يُنكِرُ الفضلَ لا يَكْسَبْ شَمائِلَهُ وينتهي  تحت  ذلِّ الهونِ معـزولا الفضلُ  دَينٌ  ،  ولا تُؤتى جَمَائِلُهُ عِنْدَ   الكرامِ   وإرثٌ   دامَ  منقولا والدّيْـنُ  أصلٌ  ولا  يَرجُو  فَوائِدَهُ إلا   مُرابٍ   يُريدُ   الدَّمَّ   مبذولا إن  تَرْتَجِ  الوغدَ  لا تأمنِiغَوَائِلَهُ فقد  تُجرَّعُ  كأسَ  السُّمِ  معسولا

نُشِرت في وجدانية | أضف تعليق

الغمد لحد السيف

                  الغمد لحد السيف يا  ولياً  صان  عهدَهْ ملَّ ذاك السيفُ غمدَهْ إن  سيفَ  الحق  هام يستظل   المجدُ  حدَّه فالجبينُ   الحرّ  نـهبٌ إن  تكُ الأنصالُ iiبُعدَهْ قد  ملأتَ  الدارَ  خيراً في  سبيل  الله iiوحدَهْ واستحق  الفعلُ  وعداً قد   أتم   اللهُ  عَهدَهْ جرِّدِ    الشامي   يحيا كان غمدُ السيفِ لحدَهْ

نُشِرت في وجدانية | أضف تعليق

أصحاب الفيل

  أُرجُــــم أُرجُـــــم أُرجُــــم أُرجُــــــم ..   هــــذا حَدُّ الله كـــــّبــر كــــبّــر كـــــبّــر كـــــــبّــر   .. اقرأ باسم الله أَمســِـكْ حجــــرًا  يســــمو شَـــرَفاً  ..   نفّـــــذّ حـدَّ الله   أرجُـــــم أُرجُـــــم أُرجُـــــم أُرجُــــم .. هذا شَــرع ُالله طـيــــــــرَ الـنــار ِ شــــبــلَ‎ الثـأرِ … أكمل قراءة المقالة

نُشِرت في وطنية | أضف تعليق

السقوط الحر

السقوط الحر.. لعل الطبيعة التي أسقطت التفاحة تحت أمها شجرة التفاح وجعلت إسحق نيوتن يضع قانون الجاذبية الأرضية وهو ــ كما هو معروف ــ  واحد من أعظم القوانين العلمية في العصر الحديث، لم تكن تريد أن يتوصل نيوتن إلى هذه … أكمل قراءة المقالة

نُشِرت في وجدانية | أضف تعليق

الجحود سمة البغي!!

الجحود سمة البغي!! لأَبني   المجدَ   في   غَدِكَ  iiالعتيدِ قضيتُ   العمرَ   مُرتَشِفَاً   صَديدي أُبَّدِّلُ    من    وَرِيدِ    القَلبِ   iiدمّاً بحبر   ِالوَهمِ   في  العَددِ  iiالَجدِيدِ وأَطْويْ   منْ   رَبيْعِ   العُمر  ِدَهراً أُجاري    الوغدَ    للهَدَفِ   iiالمَجِيْدِ وَعانتْ   في  اقْتِلاَعي  منْ  جذُوري ذِئَابُ    الّليلِ    والعَصْفُ   الشديدِ فَلَيْس   الحرُّ  من  يَمضي  iiارتفاعاً جُذورُ   الحُرِّ   تَضِرْبُ  في  iiالبَعيدِ ولم    تَأْتِ    المكانَةُ   منْ   مَزَايا لأنَّ     الفِعْلَ     يَخْفقُ    iiكالبُنُودِ وفي   الوَهْم   المُسَّجى  في  فُؤادي يَطُّلُ   الوجهُ   ذو  الأَصلِ  iiالمريدِ ” مَن المَدْعوُّ ؟؟؟ ” غَارَتْ في كياْني كَنَصْلِ     الغَدْرِ    يَنْزِلُ    iiللوريدِ فَغاصتْ  في  بُحوْرِ  الخِزْيِ  iiنِفْسي وَثَارتْ       بِالكَرَامةِ       iiوالوَعْيدِ فَمْاَ  المَجْهولُ  – لوْ تَدْريْ – جَهُولٌ بأنَّ     البَغْيَ    سِيمَاءُ    iiالجَحوْد

نُشِرت في وجدانية | أضف تعليق