همجيةُ جَمَال

همجيةُ جَمَال
 

همجيٌّ هذا الجمال

همجيٌ                                                  

في  حسابِ  العصفِ  في  قَدَرِي

وارتجالُ  الودِّ  والإيلامِ  والنفسِ  النقيّة

همجيٌّ هذا الجمال

أم تــُراهُ بحر آياتٍ تبدَّت

مـن نســـيـجِ الـعـَبـقريّة؟

من خيوطِ  التِّـبر

من بهاءِ  الـفجــرِ

من ليالي  الصـبرِ

من  سنينٍ  لم  تكن  في  الحِساباتِ  سَخية

همجيٌّ  هذا  الجمال

همجيٌّ  في  الترفِ  المُعَشَّقِ

في  ثنايا  اللُطفِ  والعُنفِ  والعِفة ِ والمُجون

همـجيٌّ ..

غجـريٌّ ..

ملـــكي ..

هذا  ما  أمَــــــلاهُ  قـلـبـي

هـــذا  مـا  أولاهُ  دربــــي

ليسَ  ضَرباً   من   جنون

لـم  يـكـن  ذاكَ  سَــــــرابا

لم  يكن  وهماً  ولا  افتراءاتِ  الظنون

إنـه  فـيــضُ  الأمـانـي  والـتـمـنـي

إنه  رعشاتُ  قلبٍ  عامرٍ  بالآدمية

يا لهذا  السحرُ  الغامضُ  الذي  صِيغت  له

آياتُ  عشقٍ  عاصــفٍ

في  ثـنـايـا  القابليــّــة؟

أم  تــُــراهُ  نــَـهـرُ انــفــعــالاتِ  الـــــهَـــــــوى

واضـطراباتِ  المـرامي  فـي  قـيـود  المبدئـيّة؟

أم تُراه عصفُ حسٍّ غــائرٍ

مُـــذ  زرتِ  يوماً  موطـني

مســتمسكٌ  بالـهـامِشِـيَّـة؟؟

إنَّ  وهجاً  مُترفاً  من  ذا  الجمال

هو  بــعــضُ  بــعــضِ  الـعـشــقِ

فـــي  خَــبَــايـــا  مُــخــمــلـــيـَّـــة

لا تسلني  كيفَ  غارَ  الَسَهمُ  في  صدري

لا تسلني  كيفَ  ذابَ  القلـبُ  في  قلــــبي

لا تسلني  كيف  سارَ  الدربُ  عن  دربــي

فأنا …….

فأنا  رُغمَ  السِنين!!!

رُغمَ  آلافِ  المزاعمِ  والمتاعبِ  والمباسمِ  والضنين

رُغمَ  القــوافي  والمشـاعــرِ  ضـمـنَ  آفــاقِiِالـيـقين

مازلتُ  في  محرابِ  سِحــــرُكِ      

شاعر ٌ .. تائه ٌ… في جاهــلـية

 25 / 1 / 2000 

هذه المقالة كُتبت في التصنيف غزل. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *