أبيض xxx أسود

الباب: وجدانية التاريخ: ٢٠ مايو ٢٠١١
١ لا تُجادلْ في شموخ ٍ أو تُمانع ابقَ تحتَ الجلدِ مسكونَ الموانعْ
٢ وليظلَّ الدمُ في الشريان ِ يسري باردَ الإحساس لا يشكو المواجعْ
٣ روِّض ِالوجدانَ أن يبقى وطيئاً مثلَ نعلٍ زاحفٍ والظهرُ لامعْ
٤ وتعلّم كيفَ تبدو في حبور ٍ تنتقي الألفاظ َ، للضدين ِ جامعْ
٥ عارضاً في الحقِّ لا يُرضي كبيراً يملأ الأوداجَ من طيبِ المطامعْ
٦ قصِّر ِ القاماتِ لو رمتَ ارتفاعاً في دروبِ الذل ِ شرّاءً وبائعْ
٧ واسعَ في الأعتاب ِ كي تجني قِطافاً قد تنالَ الدمغَ ممهوراً، كجائعْ
٨ بلِّغِ الأشهادَ لو طالوكَ لوماً: أطيبُ الخيراتِ في القيعان ِ قابعْ
٩ لا يُضيرُ المرؤ في الغاياتِ هونٌ يُنبتُ اللذاتِ من بين ِ الأصابعْ
١٠ إن صقراً يَبْتَنِي في الطودِ عرشاً يَنزِلُ الوديانَ بحَّاثاً كجائعْ
١١ يا حليفَ الذلِّ قد جاوزتَ كلباً يَلعقُ الأقدامَ في عظم ِ المنافعْ
١٢ غير أنَّ الكلبَ قد يقضي وفاءً للذي يُسديهِ صُنْعاً أو يدافعْ
١٣ والصقورُ الشُمُّ لو حطَتْ بأرض ٍ تُنفقُ الأيامَ في أعلى المواضعْ
١٤ والكريمُ الحرُّ لو يجثو لزادٍ يشكرُ الرزَّاقَ حمّاداً وضارعْ
١٥ إن ذلا ً في دروبِ العمرِ داءٌ ينهشُ الإحساسَ في ليل ِ المضاجعْ
١٦ ثمَّ إنَّ الهونَ يأتي في مزيدٍ من صنوفِ الذلِّ: يأتي بالفظائعْ
١٧ لا يَصحُّ العيشُ في أنفٍ جديع ٍ ليسَ في الجُدْعَان ِ إحساسٌ بواجعْ