١ لأَبني المجدَ في غَدِكَ العتيدِ قضيتُ العمرَ مُرتَشِفَاً صَديدي
٢ أُبَّدِّلُ من وَرِيدِ القَلبِ دمّاً بحبر ِالوَهمِ في العَددِ الَجدِيدِ
٣ وأَطْويْ منْ رَبيْعِ العُمر ِدَهراً أُجاري الوغدَ للهَدَفِ المَجِيْدِ
٤ وَعانتْ في اقْتِلاَعي منْ جذُوري ذِئَابُ الّليلِ والعَصْفُ الشديدِ
٥ فَلَيْس الحرُّ من يَمضي ارتفاعاً جُذورُ الحُرِّ تَضِرْبُ في البَعيدِ
٦ ولم تَأْتِ المكانَةُ منْ مَزَايا لأنَّ الفِعْلَ يَخْفقُ كالبُنُودِ
٧ وفي الوَهْم المُسَّجى في فُؤادي يَطُّلُ الوجهُ ذو الأَصلِ المريدِ
٨ ” مَن المَدْعوُّ ؟؟؟ ” غَارَتْ في كياْني كَنَصْلِ الغَدْرِ يَنْزِلُ للوريدِ
٩ فَغاصتْ في بُحوْرِ الخِزْيِ نِفْسي وَثَارتْ بِالكَرَامةِ والوَعْيدِ
١٠ فَمْاَ المَجْهولُ – لوْ تَدْريْ – جَهُولٌ بأنَّ البَغْيَ سِيمَاءُ الجَحوْد