السقوط الحر

الباب: وجدانية التاريخ: ٣٠ يونيو ٢٠١٢
١ ليسَ السقوطُ سقوطَ الحبِّ عنْ شجرِ إنّ السقوطَ لذاتِ النفسِ والفِكرِ
٢ والساقطون مع الأوجاعِ مَحشَرُهُم في مَحْسِبِ العزِّ والحسبانِ والخَبرِ
٣ والهونُ يكبرُ ما انفكَّت عقائدُنا تبنى بغيرِ حسابِ الإرثِ والأثر
٤ الارتفاعُ بلا أرضٍ تعاضِدُه ضربٌ من الهونِ والإكبارِ والبَطَر
٥ فالأرضُ أمٌّ من الأحشاءِ تُوزِعُنا أن نصطفي الحقَّ نسغَ البِرِّ والبَرَر
٦ لكننا أبداً ننحو بغفلتِنا عن مرتعٍ نَضرٍ،، بالغيِّ والخدر
٧ فالطيرُ يَضربُ في العلياءِ أجنحة لكنَّه أبداً للأرضِ في خُسُر
٨ والسَّابِحاتِ مع الأمواجِ موئلِها في المظلماتِ من القيعانِ والحُفَر
٩ حتى الغصونُ إذا ماامتدَّ جانِحُها الله يقصِفها في فجأةِ القَدَر
١٠ لا تأنَسنَّ من الأيامِ فسْحَتها فالآتياتُ مع الأيامِ في قِصَر
١١ المجدُ أعظَمُهُ إن كنت َمُدرِكُهُ نهجٌ يُكابدُنا من كثرةِ العَثر
١٢ كم عثرَةٍ حرصتْ في الدربِ تُسْقِطنا المجدُ يحسِبُها عوناً على الظَفر