١ ( لله درُّكَ )، قالتها مُغَلّفَة ثوبُ العفاف أَم النُكرانُ يُخفيها؟
٢ قالت بعمق كي تَزيدَ مرارتي: إنَّ الجِراحَ سِياط الودِّ تُدمِيها
٣ ضِّدان مثلَ سواد الليل تَنسُجُهُ شمسُ النهار وفي الضِّدين تَعنيها
٤ ( لله درّكَ )، قد قِيلت بِمُدلَهِم ضمنَ العناء ونارُ النفس تُصليها
٥ واستُخلِصَت بوَجِيب ليس يُسكِتُهُ قَفرُ الوِسَادة والدُّنيا بِما فيها
٦ أَم أنَّ غزوا من قَصَائد خَاطِري مسَّ المواجعَ، هل تُشفِي قوَافيها؟
٧ الضِدُّ يَعصفُ في فكري كَأُحجِيَة والقلبُ يُطرَبُ لو لاحت معَانيها
٨ والروحُ ترقصُ من صَبٍّ إذا ابتسمت أو قهقه الضِّحكُ واهتاجَ السَنَافيها
٩ لا ترفعي اليدَّ في حدٍّ أُجَاوِزُهُ لا تلعَنِي النَّفسَ إذ خَصّتكِ صَافِيها
١٠ إن احترامَك لو قِيسَت فَضَائِلُه أو صُبَّ في الرّيح لانسَابت عَوَاتِيها
١١ إن احترامَكِ بَعضُ الودِّ في وَلَه في دفتر الشِّعر ألحانا أُغنِّيها
١٢ 8/1/2000
١٣ مدلهم : سواد الليل
١٤ عواتيها : الرياح الهوجاء