١ أدمى يَدي الشوكُ من زهر ٍتُعانِقُه وامتدّ يُدمي القلبَ بالحرمان والصدِّ
٢ من لي إذا الزهرُ أدماني وأرّقني وحرّمَ النومَ عن عينيَّ بالسُهد
٣ الودُّ يكبُر ذاك الودُّ في كبدي يَسري ويفتِكُ من صبّ ٍومن كَمَدِ
٤ والروحُ تأنفُ عن زهر ٍأُبادله لو كانَ من عدن ٍأو كان من نجدِ
٥ إذ كيفَ يَهدأ قلبٌ قد صِيغت لهُ في موطن ِالعشق ألوانٌ من الَجَلََدِ
٦ وامتدت النفسُ في الأرجاءِ ظامِئَةً تشدو الأماني بوصل ٍغير مُرتَدِّ
٧ الوصلُ في شِرعَة ِالعشاق ِأمنيةٌ تسمو وتكبُرُ من برق ٍومن رعدِ
٨ لكنّ رَعدَك ِلا برقٌ يُسابِقُُهُ بل يَسبقُ البرقَ للتلويح ِبالرعدِ
٩ 18 / 01 / 1999