١ وإذا الطرطُوسي أمسى ناظراً في الأمر أرسى
٢ غُصَّة ًفي الَحلقِ يمضي دافعاً في القلبِ بُؤساً
٣ قد تراهُ اليومَ يشدو باعثاً في الربعِ أُنسا
٤ غارقاً في رُبَّ حتى ضالعاً في لغو ليس
٥ ينبري للصَحْبِ سْوْطاً يجلِدُ الأندادَ تُعساً
٦ في سبيل الفكرِ يبقى شاهراً سيفاً وترسا
٧ حظّهُ للعيشِ فكرٌ ينتهي للجيبِ بَخسا
٨ أيها الحيران كِلْني لغدٍ ينداحُ شمسا
٩ ربما يأتي ولكن بعدَ حين سوف يُنسى
١٠ صانعَ الفرسان هيّا ابن بيتاً ابن رَمسا
١١ خلفَ أيامٍ تَوارى كلُ خَلقٍ كاد يُنسى
١٢ لاهياً عمَّا سَيَأتي غافلاً يسْتَجْد فِلسا
١٣ امضِ للأيام ليثا لا تكن يا صاحِ تيسا