القطيعة …!

الباب: غزل التاريخ: ٤ يوليو ٢٠١٢
١ ما كنتُ أدركُ أن شمسَك ِساطعه وبأنها تهبُ الفؤادَ سرورُهُ ومواجِعه
٢ وبأن بعضَكِ لو قليلٌ بعضُهُ يضعُ المسرّةَ في دروبي الضائعه
٣ أدركتُ ذلك بعد غبن ٍعشتُه يومَ القطيعةِ عن عيونٍ وَادِعَه
٤ يومٌ يساوي العمرَ في حرمانه مُذ صارَ يغلي في عروقي صانعه
٥ أدركتُ ما أدركتُ أنّي وادعٌ ذِمَمَ التودّدِ بين أيد ٍبائعه
٦ والعلّة الكبرى بأني لم أزل أسعى لجنيٍ كالسّرابِ ِطبائعه
٧ يا ويحَ عمرٍ قد قضيتُ مجرباً إن كنتُ أغرَقُ في عيون ٍلاسِعَه
٨ 1999.م