حنانُ الشوك

الباب: غزل التاريخ: ٩ يوليو ٢٠١٢
١ الشوكُ رقَّ وما عَادَت أسنّتُهُ تُدمي الفؤادَ بنَصلِ الصدّ ِوالهجرِ
٢ هل خَبأ الزّهرُ أشواكاً مُدببة أم عَافَهَا لأريجِ الُحُسنِ ِوالعطرِ
٣ أم كفّ صَوماً عن الإيلامِ يَردَعُهُ ودُّ المودّة ِأم ضَربٌ منَ الفِكَرِ
٤ إن كنتُ أحسَبُ أنّ الودَّ يُمكنُه أن يُنبتَ الشَّوكَ من رِقّة ِالزَهرِ
٥ لكنّني أبَداً ما كنتُ أحسَبُهُ أن ينتهي شَوكَاً أدمَى مِن َالإِبَرِ
٦ أم أنّنِي خَدِرٌ يَنسَاقُ مع خَدَر في الجُرحِ يَسكُنهُ نوعٌ من الخَدَرِ
٧ إن كانَ يُسكِرُني أو كادَ يَقتُلُني وَلَهِي سَأَعشَقهُ للباقي من عمري
٨ عَهدٌ سَأَقطَعُهُ في يوم ميلادي أن أصطَفيهِ ضَنَاً للقلب ِكالبَدرِ
٩ لكنّني وَلِهٌ للودِّ في يَدِهِ يا ليتَ أحضُنُهَا كي يرتوي صَبري
١٠ العقدُ أنظُمُهُ يَرمي مُلامَسَةً للجِيدِ يَمنَحُهُ سِحرَاً من الدُرَرِ
١١ 16 /2/ 1998