١ يا غريبَ الدارِ قد مُيزتِ شيباً تنهجُ الوجدانَ في دربِ البناء
٢ تنظرُ الآفاقَ مِن نَسغِ الأماني في شموخِ النفسِ أو ثوبَ الِإباء
٣ في عروقِ الأرضِ كم غيبتَ جذراً كم رَوَيتَ الرملَ حُباً وانتماء
٤ كم تَمَادَت في سَرابِ العَيشِ نفسٌ تُنشئُ الأحلامَ عِزِّاً أو هَناء
٥ والقصورُ الوهمُ كم قامت لِنَسلٍ يَعشقُ “اليا مَال” مَوالَ العَنَاء
٦ كم تَرامَى في نسيجِ الأرضِ جَذرٌ ثمَّ أمسى بعدَ حينٍ في العَراء
٧ يا رمال الدارِ قد بددتَ عُمراً يغرسُ الآمالَ في مِلحٍ وماء
٨ يا بلاد اللهِ قد أنجبتِ رَهطاً مِن رجالِ العهدِ صُناعِ الإخاء