١ تُرفرفُ مثلَ أجنِحَةِ الطيورِ وتَبسَمُ مثلَ عَاطِرة الزهُورِ
٢ وتَشدو لحنَ قيثار ٍتَغَنّى شجونَ الطيرِ للطيرِ الجسورِ
٣ وتمشي بين أحداقٍ سَبايَا كظبي الرِّيم في كِبرِ الأميرِ
٤ بجسمٍ كالذي يَسبي فؤادي قَوامُ الزَّان يُدهِشُ بالحضورِ
٥ رأيتُ الأمسَ في صبٍّ يَدَيهَا كأنّ الوَردَ يُصنَعُ من حريرِ
٦ وهذا الوجهُ يُشرِقُ كلّ حينٍ كذاكَ البدر يَطلُعُ بالشهورِ
٧ وفي العينينِ كم تاهت حياتي كتابُ الَبوحِ يُقرَأُ بالسطورِ
٨ أذوبُ صَبابةً بالثّغرِ لمّا يُقطِّرُ من رضَابٍ مُستَجيرِ
٩ فتجثو من أماني الوصلِ رُوحِي على أعتابِ آفاتِ السَّعيرِ
١٠ وتضحكُ من مرارِ الشوقِ نفسي ففي الأحداقِ عُنوانُ السَّميرِ
١١ 5 / 2 / 1998
١٢ الرضاب: رحيق الشفاه
١٣ كأن الورد: يقصد بها كف اليد وفوقها تويجات الأصابع الرقيقة