يا آل هيكل

الباب: رثاء التاريخ: ٣ يوليو ٢٠١٢
١ قضَتِ الإرادةُ أن تكونَ حياتُنا أجلاً ترامي في حساب ٍ مُحكمِ
٢ والحكمُ أن يبقى الفناءُ مغيَّبا ما بين بسطةِ خافقٍ أو مَحجَمِ
٣ القلبُ يَحسِبُ للأنامِ بقاءَهم عدَّاً لنبضٍ نازلٍ للمُحْتَمِ
٤ وإذا المشيئةُ أقبلتْ بجلالِها تصِلُ البروجَ كقاهِرٍ لم يُهزَمِ
٥ وتنالُ منَّا في قصيِّ مكانِنَا وقفاً لوعدٍ في كتابٍ قائمِ
٦ سبحانَ ربي قد قَضَى لبريةٍ حُكمَ المنونِ مبيَّتاً بالمُبْهَمِ
٧ والرحمةُ الكُبرى جَهالةُ يومِنا رَغَدٌ لعَمْرُكَ طالَما لم يُعْلَمِ
٨ ** ** طَوعَ الإرادَةِ مؤمناً بالراحمِ
٩ بالأمسِ طَأَطَأَ فارِسٌ بجبينِه حُزناً لنجلٍ ظافرٍ كالأَدهَمِ
١٠ وكأنها هامُ الجبالِ ترنَّحت ْ حُبَّاً وطِبَّاً خالصَاً كالبَلسَمِ
١١ ملأَ الحياةَ بدَربِه من نهجِهِ في مشرقٍ أو مغربٍ أو مَعْلَمٍ
١٢ وسعى حثيثاً كي ينالَ عُلومَهُ في مِبْضَعٍ “بالبيِّناتِ” مُدعَّمِ
١٣ تَجِدُ المواجعُ على يديه شفاءَها يَهديه نوراً ساطعاً لم يُعتَمِ
١٤ ** ** ** سَكَنَت تُراباً حافِلاً بالميتَمِ
١٥ شَعَّ الكتابُ بقلبِهِ وبدربه
١٦ يا آل هيكلَ إنَّ مِنْكم فِلذة ً